فصل: أم فروة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الطبقات الكبرى **


 سمية بنت خباط

مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهي أم عمار بن ياسر أسلمت قديما بمكة وكانت ممن يعذب في الله لترجع عن دينها فلم تفعل وصبرت حتى مر بها أبو جهل يوما فطعنها بحربة في قلبها فماتت رحمها الله وهي أول شهيد في الإسلام وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة فلما قتل أبو جهل يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر قد قتل قاتل أمك أخبرنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد قال أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار أتاها أبو جهل فطعنها بحربة في قلبها

 عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل

ابن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمها أم كرز بنت الحضرمي بن عمار بن مالك بن ربيعة بن لكيز بن مالك بن عوف أسلمت فبايعت وهاجرت أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبي بكر الصديق فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تتزوج بعده ومات فأرسل عمر إلى عاتكة إنك قد حرمت عليك ما أحل الله لك فردي إلى أهله المال الذي أخذته وتزوجي ففعلت فخطبها عمر فنكحها أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تزوج بعده فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى فقال عمر لوليها اذكرني لها فذكره لها فأبت عمر أيضا فقال عمر زوجنيها فزوجه إياها فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها فنكحها فلما فرغ قال أف أف أف أفف بها ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهيأ لك أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن خالد بن سلمة أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر وكان يحبها فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده فتزوجها عمر بن الخطاب فأرسلت إليها عائشة أن ردي علينا أرضنا وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر‏:‏ آليت لا تنفك نفسي حزينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا قال فتزوجها عمر بن الخطاب فقالت عائشة‏:‏ آليت لا تنفك عيني قريرة عليك ولا ينفك جلدي أصفرا ردي علينا أرضنا أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال جاء ربيعة بن أمية إلى عمر بن الخطاب فقال رأيت في المنام كأن أبا بكر هلك فكنت بعده فبعثت إلى هذه المرأة المتبتلة فنكحتها فدخلت عليك عروسا بها على بابك جلة قرط وهي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر فأصيب يوم الطائف فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تنكح بعده فقال عمر بفيك الحجر بل يبقيه الله ويمتعنا به ولا سبيل إلى هذه المرأة فتوفي أبو بكر وكان عمر مكانه فأرسل إلى عاتكة إنك قد حرمت على نفسك ما أحل الله لك فردي المال إلى أهله وانكحي ففعلت فخطبها عمر فنكحها فجاء ربيعة بن أمية يستأذن على عمر وهو عروس بها فقال اللهم لا تنعم به عينا فأذن له فدخل فجعل ينظر إلى جلة القرط على بابه أخبرنا يزيد بن هارون أخبرني يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عبد الله أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب وأنها قبلته وهو صائم فلم ينهها أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر وهو صائم فلم ينهها أخبرنا محمد بن عمر حدثنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن عاتكة بنت زيد امرأة عمر كانت تستأذنه إلى المسجد فكان عمر يقول لها إذا استأذنته إلى المسجد قد عرفت هواي في الجلوس فتقول لا أدع استئذانك وكان عمر لا يحبسها إذا استأذنته

 فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى

ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وهي أخت عمر بن الخطاب وأمها حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأسلمت هي وزوجها قبل عمر بن الخطاب وقبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم هكذا جاء الحديث فاطمة بنت الخطاب وفي النسب إن التي تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب

 ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة

ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب وأمها أم ولد من تنوخ من سبايا العرب أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا مع زوجها عامر بن ربيعة العنزي حليف الخطاب بن نفيل وولدت لعامر بن ربيعة وتزوج ولد عامر بن ربيعة في بني عدي أخبرنا محمد بن عمر حدثني معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة قدمت معي في الهجرة

 الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس

ابن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم أسلمت الشفاء قبل الهجرة قديما وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فولدت له سليمان بن أبي حثمة وولدت أيضا لمرزوق بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أبا حكيم بن مرزوق وكان شريفا وهاجرت الشفاء إلى المدينة

 رملة بنت أبي عوف بن صبيرة

ابن سعيد بن سعد بن سهم وأمها أم عبد الله وهي صرماء بنت الحارث بن عوف بن عمرو بن يربوع بن ناضرة بن غاضرة بن حطيط وهو راعي الشمس أسلمت رملة بمكة قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة فولدت له هناك عبد الله بن المطلب

 ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة

ابن سعد بن سهم وأمها من خثعم وتزوجها عمرو بن العاص بن وائل السهمي فولدت له عبد الله بن عمرو أخبرنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال لما كان يوم الفتح أسلمت ريطة بنت منبه بن الحجاج وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته

 زينب بنت عثمان بن مظعون بن حبيب

ابن وهب بن حذافة بن جمح أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويسر حدثنا عبد العزيز بن المطلب عن عمر بن حسين عن نافع أنه قال تزوج عبد الله بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوجه إياها عمها قدامة بن مظعون فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أم الجارية للجارية لا تجيزي فكرهت الجارية النكاح وأعلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك هي وأمها فرد نكاحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكحها المغيرة بن شعبة قال محمد وحدث الحسن بن موسى عن بن لهيعة قال حدثنا عبد الرحمن الأعرج قال المرأة التي طلق عبد الله بن عمر وهي حائض على عهد رسول

 التوءمة بنت أمية بن خلف بن وهب

ابن حذافة بن جمح وأمها ليلى بنت حبيب بن عمرو بن الحارث من بني تميم من البراجم اغتربت التوءمة عند عاصم بن الجعد الفزاري وولدت له وكانت التوءمة ولدت هي وأخت لها في بطن فسميت تلك باسم وسميت هذه التوءمة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا بن جريج عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن سلمة عن سليمان بن يسار أن التوءمة بنت أمية بن خلف طلقت البتة فسألت عمر بن الخطاب فجعلها واحدة

 سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس

ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة وتزوجها بعد أبي حذيفة عبد الله بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل فولدت له سليط بن عبد الله ثم خلف عليها شماخ بن سعيد بن قانف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور فولدت له عامر بن شماخ ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة فولدت له سالم بن عبد الرحمن وقد كانت سهلة بنت سهيل قد تبنت سالما مولى أبي حذيفة وكان يدخل عليها فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضعه خمس رضعات أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن الزهري أن سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة سألت رسول الله فقالت يا رسول الله إنا كنا نعد سالما ولدا وإنه يدخل علي وأنا فضل ويرى مني فقال رسول الله أرضعيه خمس رضعات وليدخل عليك قال الزهري وكانت عائشة تفتي بهذه الفتيا وأخبرني سالم أنه دخل على أم كلثوم بنت أبي بكر لترضعه خمس رضعات ليدخل على عائشة فيسمع منها فأرضعته رضعتين أو ثلاثا ثم مرضت فلم يدخل عليها أخبرنا محمد بن عمر حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي عبيدة عن عبد الله بن زمعة عن أمه عن أم سلمة قالت أبى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذن بهذا وقلن إنما هذه رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل أخبرنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن أن امرأة أبي حذيفة بن عتبة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبي حذيفة ودخوله عليها فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضعه فأرضعته وهو رجل كبير بعدما شهد بدرا أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال كان يحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم كل يوم خمسة أيام وكان بعد يدخل عليها وهو حاسر رخصة من رسول الله لسهلة بنت سهيل

 أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس

ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وقد ولدت أم كلثوم لأبي سبرة محمدا وعبد الله

 فاطمة وهي أم جميل بنت المجلل بن عبد بن أبي قيس

ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس أخت أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية أسلمت فاطمة قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي وكان معهما في الهجرة ابناهما محمد والحارث ابنا حاطب

 فاطمة وهي أم قهطم بنت علقمة

ابن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وولدت له سليط بن سليط

 عميرة بنت السعدي

واسمه عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها مالك بن زمعة بن قيس من بني عامر بن لؤي وهو أخو سودة بنت زمعة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم

 فاطمة بنت قيس

أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وأمها أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة وكانت فاطمة بنت قيس تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عنقه ولكن انكحي أسامة بن زيد فنكحته فقالت لقد اغتطبت بنكاحي إياه أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته فقال والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك المرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند بن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له ولكن انكحي أسامة فكرهته فقال انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتطبت به أخبرنا عبيد الله بن موسى حدثنا موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد وعبد الله بن عبيدة أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص فطلقها البتة وكان وكيله عياش بن أبي ربيعة فأرسلت إليه تلتمس منه النفقة أخبرنا عبد الله بن إدريس حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال دخلت علي فاطمة بنت قيس قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد السكنى والنفقة فقال يا فاطمة إنما السكنى والنفقة التي لزوجها عليها رجعة انتقلي إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك ثم قال إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين فانتقلي إلى بن أم مكتوم فإنه رجل ضرير البصر فلما حل أجلها خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة وأسامة فقال رسول الله أما معاوية فعائل لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه أين أنتم من أسامة قال فكان أهلها كرهوا ذلك فقالت لا أنكح إلا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا يعلى بن عبيد حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس قالت كنت عند رجل من بني مخزوم فطلقني البتة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة فقالوا ليس لك علينا نفقة ثم ذكر نحوا من حديث عبد الله بن إدريس إلى آخره إلا أنه قال يدخل عليها إخوانها من المهاجرين الأولين وقال في بن أم مكتوم فإنه رجل قد ذهب بصره فإن وضعت شيئا من ثيابك لم ير شيئا ولم يقل فيمن خطبها وأسامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأين أنتم من أسامة وقال في آخر الحديث فنكحته أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا سعيد بن زيد الأحمسي حدثنا الشعبي قال حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت فلان بن المغيرة أو المغيرة بن فلان من بني مخزوم وأنه أرسل إليها بطلاقها من الطريق من غزوة غزاها إلى اليمن فسألت أهله النفقة والسكنى فأبوا وقالوا لم يرسل إلينا من ذلك بشيء قالت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أنا ابنة آل خالد وإن زوجي أرسل إلي بطلاقي وإني سألت أهله النفقة والسكنى فأبوا علي فقالوا يا رسول الله إنه أرسل إليها بثلاث تطليقات قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها رجعة أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس أنها حدثته وكتبوا منها كتابا أنها كانت تحت رجل من قريش من بني مخزوم فطلقها البتة فلما حلت ذكرت أن معاوية وأبا جهم خطباها فذكرت ذلك لرسول الله فقال رسول الله أما معاوية فرجل لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن أهله فأين أنتم من أسامة بن زيد فكأن أهلها كرهوا ذلك فقالت لا أتزوج إلا من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجت أسامة بن زيد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا زكريا عن عامر عن فاطمة بنت قيس قالت طلقني زوجي ثلاثا فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعتد عند بن أم مكتوم ولم يجعل لي نفقة أخبرنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن عمرو حدثني محمد بن إبراهيم أن عائشة قالت يا فاطمة اتقي الله فقد علمت في أي شيء كان هذا

 تسمية غرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات

 أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس

ابن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة قال محمد بن سعد وسمعت من ينسبها غير هذا فيقول أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة وكانت أم رومان امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حفير بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب من الأزد فولدت له الطفيل وقدم الحارث بن سخبرة من السراة إلى مكة ومعه امرأته أم رومان وولده منها فحالف أبا بكر الصديق ثم مات الحارث بمكة فتزوج أبو بكر أم رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأسلمت أم رومان بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهل رسول الله وولده وأهل أبي بكر حين قدم بهم في الهجرة وكانت أم رومان امرأة صالحة وتوفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في ذي الحجة سنة ست من الهجرة أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد قال لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان وفي حديث عفان ونزل رسول الله في قبرها

 أم الفضل

وهي لبابة الكبرى ابنة الحارث بن حزن بن البجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وأمها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن ذي حليل من جرش وهم إلى حمير وأمها عائشة بنت المحزم بن كعب بن مالك بن قحافة من خثعم وكانت أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة بنت خويلد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها وأخوات أم الفضل ميمونة بنت الحارث بن حزن زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي لأبيها وأمها ولبابة الصغرى وهي العصماء بنت الحارث بن حزن وهي أم خالد بن الوليد بن المغيرة وكانت أختها لأبيها وعزة بنت الحارث بن حزن أختها لأبيها وهزيلة بنت الحارث بن حزن أختها لأبيها وإخوتها وأخواتها لأمها محمية بن جزء الزبيدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعون وأسماء وسلمى بنو عميس بن معد بن الحارث بن خثعم فتزوج أم الفضل بنت الحارث العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي فولدت له الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبدا وقثم وعبد الرحمن وأم حبيب وقال عبد الله بن يزيد الهلالي‏:‏ ما ولدت نجيبة من فحل كستة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن أبيه عن كريب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت ميمونة بنت الحارث وأم الفضل بنت الحارث وأخواتها لبابة الصغرى وهزيلة وعزة وأسماء وسلمى ابنتا عميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأخوات لمؤمنات أخبرنا محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن عكرمة عن بن عباس قال علقت أمي وهي تصوم الإثنين والخميس قال محمد بن عمر وهاجرت أم الفضل بنت الحارث إلى المدينة بعد إسلام العباس بن عبد المطلب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويأتي بيتها كثيرا أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح قال سمعت زيد بن علي بن حسين يقول ما وضع رسول الله رأسه في حجر امرأة ولا تحل له بعد النبوة إلا أم الفضل فإنها كانت تفليه وتكحله فبينا هي ذات يوم تكحله إذا قطرت قطرة من عينها على خده فرفع رأسه إليها فقال ما لك فقالت إن الله نعاك لنا فلو أوصيت بنا من يكون بعدك إن كان الأمر فينا أو في غيرنا قال إنكم مقهورون مستضعفون بعدي أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب أن أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي قال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبان ابنك قثم قال فولدت الحسين فكفلته أم الفضل قالت فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله إذا بال على رسول الله فقال يا أم الفضل امسكي ابني فقد بال علي قالت فأخذته فقرصته قرصة بكى منها وقلت آذيت رسول الله بلت عليه فلما بكى الصبي قال يا أم الفضل آذيتني في بني أبكيته ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا ثم قال إذا كان غلاما فاحدروه حدرا وإذا كان جارية فاغسلوه غسلا أخبرنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن سماك عن قابوس بن المخارق قال رأيت أم الفضل أن في بيتها من رسول الله طائفة فأتت رسول الله فأخبرته فقال هو خير إن شاء الله تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم ابنك فولدت حسينا فأعطتنيه فأرضعته حتى تحرك فجاءت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجلسه في حجره فبال فضربت بيدها بين كتفيه فقال أوجعت ابني أصلحك الله أو رحمك الله فقلت اخلع إزارك والبس ثوبا غيره كيما أغسله فقال إنما ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية أخبرنا خالد بن مخلد حدثنا عبد الله بن عمر عن سالم أبي النضر عن أم الفضل بنت الحارث أنها بعثت إلى النبي يوم عرفة بقدح من لبن وهو واقف على بعيره فشربه

 لبابة الصغرى

وهي العصماء بنت الحارث بن حزن بن البجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبيد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وأمها فاختة بنت عامر بن معتب بن مالك الثقفي تزوجها الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بمكة فولدت له خالد بن الوليد سيف الله ثم أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

 هزيلة بنت الحارث بن حزن

ابن بجير بن الهزم بن رؤيبة أسلمت بعد الهجرة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

 عزة بنت الحارث بن حزن

ابن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة تزوجها عبد الله بن مالك بن الهزم بن رؤيبة فولدت له زيادا وعبد الرحمن وبرزة فولدت برزة للأصم البكائي يزيد بن الأصم صاحب عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وفي رواية أخرى أن برزة أم يزيد بن الأصم هي أخت عزة بنت الحارث لأبيها وأمها بنت عامر بن معتب الثقفي وأن عزة بنت الحارث كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم

 أسماء بنت عميس بن معد بن تيم

ابن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو جماع خثعم وأمها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من جرش أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن صالح بن يزيد بن رومان قال أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك عبد الله ومحمدا وعونا ثم قتل عنها جعفر بمؤتة شهيدا في جمادي الأولى سنة ثمان من الهجرة أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل عن الشعبي وأبو حمزة أسنده قالا لما قدمت أسماء بنت عميس من أرض الحبشة قال لها عمر يا حبشية سبقناكم بالهجرة فقالت أي لعمري لقد صدقت كنتم مع رسول الله يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا البعداء الطرداء أما والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأذكرن ذلك له فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان قال سفيان زاد أبو حمزة يا حبشية ليس في حديث إسماعيل أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي والفضل بن دكين قالا حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر قال قالت أسماء بنت عميس يا رسول الله إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لكم هجرتان هاجرتم إلى أرض الحبشة ونحن مرهنون بمكة ثم هاجرتم بعد ذلك قال عامر قدموا من الحبشة ليالي خيبر أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عامر قال قالت أسماء بنت عميس يا رسول الله إن هؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين فقال كذب من يقول ذلك لكم الهجرة مرتين هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل عن عامر قال أول من أشار بالنعش نعش المرأة يقول رفعه أسماء بنت عميس حين جاءت من أرض الحبشة رأت النصارى يصنعونه ثم أخبرنا محمد بن عمر حدثني مالك بن أبي الرجال عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أم عيسى بنت الجزار عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس قالت أصبحت في اليوم الذي أصيب فيه جعفر وأصحابه فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد هنأت يعني دبغت أربعين إهابا من أدم وعجنت عجيني وأخذت بني فغسلت وجوههم ودهنتهم فدخل علي رسول الله فقال يا أسماء أين بنو جعفر فجئت بهم إليه فضمهم وشمهم ثم ذرفت عيناه فبكى فقلت أي رسول الله لعله بلغك عن جعفر شيء قال نعم قتل اليوم قالت فقمت أصيح فاجتمع إلي النساء قالت فجعل رسول الله يقول يا أسماء لا تقولي هجرا ولا تضربي صدرا قالت فخرج رسول الله حتى دخل على ابنته فاطمة وهي تقول واعماه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على مثل جعفر فلتبك الباكية ثم قال رسول الله اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم أخبرنا عفان بن مسلم وإسحاق بن منصور قالا حدثنا محمد بن طلحة قال سمعت الحكم بن عيينة عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أسماء بنت عميس قالت لما أصيب جعفر بن أبي طالب أمرني رسول الله فقال تسلمي ثلاثا ثم اصنعي ما شئت قال محمد بن عمر فتزوج أبو بكر الصديق أسماء بنت عميس بعد جعفر بن أبي طالب فولدت له محمد بن أبي بكر ثم توفي عنها أبو بكر أخبرنا عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر الصديق بذي الحليفة وهم يريدون حجة الوداع وأن أبا بكر أمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالا حدثنا سفيان عن عبد الكريم عن سعيد بن المسيب قال نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بذي الحليفة فهم أبو بكر بردها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرها فلتغتسل ثم تحرم أخبرنا كثير بن هشام حدثنا الفرات بن سلمان عن عبد الكريم عن سعيد بن المسيب أن أسماء بنت عميس أمرت أن تحرم وهي نفساء أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثنا مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر أبو بكر لرسول الله فقال رسول الله فلتغتسل ثم لتهل أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا بن جريج قال أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما أتى ذا الحليفة صلى بها فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله فأمرها أن تستذفر بثوب ثم تغتسل وتهل أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال دخلت مع أبي على أبي بكر وكان رجلا خفيف اللحم أبيض فرأيت يدي أسماء موشومة قال وزادنا عفان بن مسلم عن خالد بن عبد الله عن إسماعيل عن قيس تذب عن أبي بكر أخبرنا وكيع بن الجراح عن شعبة عن سعد بن إبراهيم أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء أخبرنا وكيع عن محمد بن شريك عن بن أبي مليكة أن أبا بكر أوصى أن تغسله أسماء أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أن أبا بكر غسلته امرأته أسماء أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثنا همام عن قتادة أن أبا بكر الصديق غسلته امرأته أسماء بنت عميس أخبرنا عبد الله بن نمير عن سعيد عن قتادة عن الحسن أن أبا بكر أوصى أن تغسله أسماء أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بكر بن حفص أن أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله إذا مات وعزم عليها لما أفطرت لأنه أقوى لك فذكرت يمينه من آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت والله لا أتبعه اليوم حنثا أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا حدثنا الأشعث عن عبد الواحد بن صبرة عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء فإن عجزت أعانها ابنها منه محمد قال محمد بن عمر وهذا وهل أخبرنا بن جريج عن عطاء قال أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس فإن لم تستطع استعانت بعبد الرحمن بن أبي بكر قال محمد بن عمر وهذا الثبت وكيف يعينها محمد ابنها وإنما ولدته بذي الحليفة في حجة الوداع سنة عشر وكان له يوم توفي أبو بكر ثلاث سنين أو نحوها أخبرنا معن بن عيسى حدثنا أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر غسلته أسماء أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر أن أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر الصديق غسلت أبا بكر حين توفي ثم خرجت فسألت من حضرها من المهاجرين فقالت إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علي من غسل فقالوا لا أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عبيد حاجب سليمان عن عطاء قال غسلته في غداة باردة فسألت عثمان هل عليها غسل فقال لا وعمر يسمع ذلك فلا ينكره أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد أن عمر فرض الأعطية ففرض لأسماء بنت عميس ألف درهم قال محمد بن عمر ثم تزوجت أسماء بنت عميس بعد أبي بكر الصديق علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعونا أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا زكريا بن أبي زائدة قال سمعت عامرا يقول تزوج علي بن أبي طالب أسماء بنت عميس فتفاخر ابنها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل واحد منهما أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك فقال لها علي اقضي بينهما يا أسماء قالت ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر فقال علي ما تركت لنا شيئا ولو قلت غير الذي قلت لمقتك فقالت أسماء إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن قيس قال قال علي بن أبي طالب كذبتكم من النساء الحارقة فما ثبتت منهم امرأة إلا أسماء بنت عميس

 سلمى بنت عميس بن معد بن تميم

ابن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل وهو جماع خثعم وأمها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش أسلمت قديما مع أختها أسماء بنت عميس وتزوجها حمزة بن عبد المطلب بن هاشم فولدت له ابنته عمارة وهي التي كانت بمكة فأخرجها علي بن أبي طالب في عمرة القضية فاختصم فيها علي وزيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وأراد كل واحد أخذها إليه فقضى بها رسول الله لجعفر بن أبي طالب من أجل أن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرأة لا تنكح على عمتها ولا على خالتها وقتل حمزة بن عبد المطلب بأحد شهيدا فتأيمت سلمى بنت عميس فتزوجها شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله بن شداد فهو أخو ابنة حمزة لأمها وهو بن خالة ولد العباس بن عبد المطلب بنت الحارث وهو بن خالة خالد بن الوليد بن المغيرة همينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو من خزاعة أسلمت بمكة قديما وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فولدت له هناك سعيد بن خالد وأمه بنت خالد فتزوج أمه بنت خالد الزبير بن العوام فولدت له عمرا وخالدا ابني الزبير

 حرملة بنت عبد بن الأسود بن جذيمة

ابن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو من خزاعة أسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فهلكت حرملة هناك بأرض الحبشة وولدت لجهم بن قيس حريملة وعبد الله وعمرا وكان يقال أم حريملة وأمها أمة لعمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي

 فاطمة بنت صفوان بن محرث بن خمل

ابن شق أسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية

 حسنة أم شرحبيل بن حسنة

وهو بن عبد الله بن المطاع بن عمرو الكندي أسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع ابنها شرحبيل بن حسنة

 خرنيق بنت الحصين بن عبيد بن خلف

ابن عبد نهم بن جريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو من خزاعة أسلمت فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروت عنه

 سبيعة بنت الحارث الأسلمية

كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت رسول الله فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت أخبرنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال عاب أبو السنابل بن بعكك على سبيعة ابنة الحارث فأخبرته أنها أتت رسول الله فأمرها أن تزوج أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن حين تمارى هو وابن عباس في حديث سبيعة الأسلمية فقال بن عباس لغلامه كريب اذهب إلى أم سلمى فسلها فقالت إن سبيعة بنت الحارث الأسلمية ولدت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة فأمرها رسول الله أن تزوج وكان أبو السنابل فيمن خطبها

 أم معبد

واسمها عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة كانت تحت بن عمها ويقال له تميم بن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة وكان منزلها بقديد وهي التي نزل عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر قال وحدثني حزام بن هشام عن أبيه وغيره قالوا ما شعرت قريش أين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من الغار في آخر ليلة الإثنين في السحر وقال يوم الثلاثاء بقديد فسمعوا صوتا من أسفل مكة يتبعه العبيد والصبيان والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكة ولا يرى شخصه جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر واعتديا به فقد فاز من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مقام فتاتهم ومقعدها للمسلمين بمرصد أخبرنا محمد بن عمر عن حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا بي فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة أريد أن أذبحها فإذا هي ذات در فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال لا تذبحيها فأرسلتها قالت وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه قلت ومن معه قالت بن أبي قحافة ومولى بن أبي قحافة وابن أريقط وهو على شركه قالت فتغدى رسول الله منها وأصحابه وسفرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقي عندنا لحمها أو أكثره فبقيت الشاة التي لمس رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة زمان عمر بن الخطاب وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة قالت وكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض قليل ولا كثير وكانت أم معبد يومئذ مسلمة قال محمد بن عمر وقال غيره بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت

 أم عبد الله ابن مسعود

وهي أم عبد بنت عبد ود بن سوي بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد أن عمر فرض الأعطية ففرض لأم عبد ألف درهم

 ريطة بنت عبد الله

امرأة عبد الله بن مسعود وأم ولده وكانت امرأة صناعا فقالت يا رسول الله إني امرأة ذات صنعة أبيع منها وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيء وسألته عن النفقة عليهم فقال لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم

 زينب بنت أبي معاوية الثقفية

امرأة عبد الله بن مسعود أسلمت وبايعت وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد قال أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا

 بنت خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد

ابن خزيمة بن كعب بن سعد من بني سعد بن زيد بن مناة بن تميم أسلمت وأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروت عنه أخبرنا وكيع بن الجراح حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عبد الفائشي عن بنت خباب قالت خرج خباب في سرية فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا قالت وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها قال وكيع نقص قالت فقلنا له كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلبها حتى تفيض فلما حلبتها رجع حلابها أخبرنا عبد الله بن رجاء البصري أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن مدرك عن بنت خباب بن الأرت قالت خرج أبي في غزوة ولم يترك لنا إلا شاة وقال إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا بها أهل الصفة قالت فانطلقنا بها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثم قال ائتوني بأعظم إناء عندكم فذهبت فلم أجد إلا الجفنة التي نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها قال اذهبوا فاشربوا وأميهوا جيرانكم فإذا أردتم أن تحلبوا فأتوني بها فكنا نختلف بها إليه فأخصبنا حتى قدم أبي فأخذها فاعتقلها فصارت إلى لبنها فقالت أمي أفسدت علينا شاتنا قال وما ذاك قالت إن كانت لتحلب ملء هذه الجفنة قال ومن كان يحلبها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد عدلتني به هو والله أعظم بركة

 كعيبة بنت سعد الأسلمية

بايعت بعد الهجرة وهي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى وكان سعد بن معاذ حين رمي يوم الخندق عندها تداوي جرحه حتى مات وقد شهدت كعيبة يوم خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

 أم مطاع الأسلمية

أسلمت بعد الهجرة وبايعت وشهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

 أم سنان الأسلمية

أسلمت وبايعت بعد الهجرة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة ابنة حنظلة الأسلمية عن أمها أم سنان الأسلمية قالت لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى خيبر جئته فقلت يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخرز السقاء وأداوي المريض والجريح إن كانت جراح ولا تكون وأبصر الرحل فقال رسول الله اخرجي على بركة الله فإن لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فإن شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا قلت معك قال فكوني مع أم سلمة زوجتي قالت فكنت معها أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عمر بن صالح الحوطي عن حريث بن زيد الأسلمي قال حدثتنا ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية وكانت من المبايعات وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح خيبر قالت ما كنا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة قالت وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته فنظر إلى يدي فقال ما على إحداكن أن تغير أظفارها وتعضد يدها ولو بسير

 أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية

أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أخبرنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن أم علي بنت أبي الحكم عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار فقلنا إنا نريد يا رسول الله أن نخرج معك إلى وجهك هذا تعني خيبر فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على بركة الله قالت فخرجنا معه وكنت جارية حديثا سني فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم مني وكانت أول حيضة حضتها فتقبضت إلى الناقة واستحييت فلما رأى رسول الله ما بي ورأى الدم قال لعلك نفست قلت نعم قال فأصلحي من نفسك ثم خذي إناء من ماء ثم اطرحي فيه ملحا ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ثم عودي ففعلت فلما فتح الله لنا خيبر رضخ لنا من الفيء ولم يسهم لنا وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها وعلقها بيده في عنقي فوالله لا تفارقني أبدا فكانت في عنقها حتى ماتت وأوصت أن تدفن معها وكانت لا تطهر إلا جعلت في طهرها ملحا وأوصت أن يجعل في غسلها ملح حين غسلت

 أم حفيد الهلالية

أسلمت وبايعت رسول الله بعد الهجرة وهي التي أهدت الضباب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

 أم سنبلة المالكية

اخوة أسلم من خزاعة أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن ينار عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما قدمنا المدينة نهانا رسول الله أن نقبل هدية من أعرابي فجاءت أم سنبلة الأسلمية بلبن فدخلت به علينا فأبينا أن نقبله فنحن على ذلك إلى أن جاء رسول الله معه أبو بكر فقال ما هذا فقلت يا رسول الله هذه أم سنبلة أهدت لنا لبنا وكنت نهيتنا أن نقبل من أحد من الأعراب شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوها فإن أسلم ليسوا بأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إذا دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا صبي يا أم سنبلة فصبت فقال ناولي أبا بكر فشرب ثم قال صبي فصبت فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال صبي فصبت فناوله عائشة فشربت فقالت عائشة وابردها على الكبد كنت نهيتنا أن نأخذ من أعرابي هدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أسلم ليسوا بأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إن دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا

 أم كرز الخزاعية

أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو يقسم لحوم بدنه فأسلمت وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن حبيبة بنت ميسرة عن أم كرز الخزاعية قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم

 أم معقل الأسدية

أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروت عنه أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم معقل أنها قالت يا رسول الله إني أريد الحج وإن جملي عجف فما تأمرني قال اعتمري في رمضان فإن عمرة في رمضان تعدل حجة

 أم صبية خولة بنت قيس الجهنية

أسلمت وبايعت بعد الهجرة وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن أسامة بن زيد عن سالم أبي النعمان بن خربوذ عن أم صبية الجهنية قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد من الوضوء أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن أسامة عن سالم أبي النعمان بن خربوذ عن أم صبية مثل ذلك أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال حدثني خارجة بن الحارث عن سالم بن سرج مولى أم صبية وهي خولة بنت قيس وهي جدة خارجة بن الحارث أنه سمعها تقول قد اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد قال محمد بن عمر وهو خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني ثم الربعي أخبرنا خالد بن مخلد البجلي حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث بنت قيس قالت اختلفت يدي ويد رسول الله في إناء واحد أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي قال أخبرني سالم بن سرج أبو النعمان قال سمعت خولة بنت قيس أم صبية الجهنية قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد في الوضوء قال والقول من قال سالم بن سرج أبو النعمان أخبرنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن يحيى بن النضر عن سالم أبي النعمان عن أم صبية خولة بنت قيس الجهنية قالت كنت أسمع خطبة رسول الله يوم الجمعة وأنا في مؤخر النساء وأسمع قراءته ق والقرآن المجيد على المنبر وأنا في مؤخر المسجد أخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن صالح بن نافع قال حدثتني سودة بنت أبي ضبيس الجهني وقد أدركت وبايعت وكانت لأبي ضبيس صحبة عن أم صبية خولة بنت قيس قالت كنا نكون في عهد النبي وأبي بكر وصدر من خلافة عمر في المسجد نسوة قد تخاللن وربما غزلنا وربما عالج بعضنا فيه الخوص فقال عمر لأردنكن حرائر فأخرجنا منه إلا أنا كنا نشهد الصلوات في الوقت وكان عمر يخرج إذا صلى العشاء الآخرة فيطوف بدرته على من في المسجد فينظر إليهم ويعرف وجوههم ويتفقدهم ويسألهم هل أصابوا عشاء وإلا خرج بهم فعشاهم

 سودة بنت أبي ضبيس الجهنية

أسلمت وبايعت بعد الهجرة وكانت لأبيها البغوي

 أميمة

ويقال أمامة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة وأمها أم عبد الله وكانت أميمة امرأة أبي سفيان بن حرب بن أمية فأسلمت يوم الفتح وبايعت ويقال بعد ذلك بقليل برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي وأمها أمة بنت خلف بن وهب بن حذافة بن جمح تزوجها صفوان بن أمية بن خلف الجمحي فولدت له عبد الله الأكبر وهو الطويل قتل مع عبد الله بن الزبير يوم قتل وولدت أيضا لصفوان هشاما الأكبر وأمية وأم حبيب أسلمت برزة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع البغوم بنت المعذل وهو خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة وهي أم عبد الله الأصغر بن صفوان بن أمية وصفوان بن صفوان وعمرو بن صفوان أسلمت البغوم وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال وقد روي لنا أنها أسلمت قبل ذلك يوم الفتح أخبرنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال لما كان يوم الفتح أسلمت البغوم بنت المعذل من كنانة امرأة صفوان بن أمية وأتت رسول الله فبايعته

 أم حكيم بنت طارق الكنانية

أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع

 قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية

أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حضر بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل من كلب وأمها جويرية بنت وبرة بن رومانس من بني كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة من كلب أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى كلب وقال إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم أو ابنة سيدهم فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام فاستجابوا وأقام من أقام على إعطاء الجزية فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ثم قدم بها إلى المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أخبرنا محمد بن عمر وهي أول كلبية نكحها قرشي ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال كان في تماضر سوء خلق وكانت على تطليقتين فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء فقال لها والله لئن سألتني الطلاق لأطلقنك فقالت والله لأسألنك فقال إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت قال فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه قال فمر رسولها ببعض أهله فظن أنه لذلك فدعاه فقال أين تذهب قال أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت قال ارجع إليها فقل لها لا تفعلي فوالله ما كان ليرد قسمه فرجعت إليها فقالت لها فقالت أنا والله لا أرد قسمي أبدا اذهبي إليه فأعلميه قال فذهبت إليه فأعلمته فطلقها أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أم كلثوم جدته قالت لما طلق عبد الرحمن بن عوف امرأته الكلبية تماضر حممها جارية سوداء يقول متعها إياها أخبرنا وكيع بن الجراح عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن سعد بن إبراهيم عن كثيف السلمي أن عبد الرحمن بن عوف طلق تماضر بنت الأصبغ الكلبية فحممها بجارية أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه قالت كأني أنظر إلى جارية سوداء حممها إياها عبد الرحمن أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن طلحة بن عبد الله أن عثمان بن عفان ورث تماضر بنت الأصبغ الكلبية من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة وكانت آخر طلاقها أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا يعني عبد الرحمن بن عوف لتماضر فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة قال سعد وكان أبو سلمة أمه تماضر بنت الأصبغ قال محمد بن عمر ثم تزوج الزبير بن العوام بن خويلد تماضر بنت الأصبغ الكلبية بعد عبد الرحمن بن عوف فلم تلبث عنده إلا يسيرا حتى طلقها أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثني أبي عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جدته تماضر بنت الأصبغ الكلبية حين طلقها الزبير بن العوام وكان أقام عندها سبع ليال ثم لم تنشب حتى طلقها فكانت تقول للنساء إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنكن السبع بعد ما صنع بي الزبير

 أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير

ابن نهشل بن دارم من بني تميم وأمها العناق بنت الجبار بن عوف بن أبي حارثة بن زيد بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل تزوجها هشام بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم فولدت له أبا جهل والحارث ابني هشام ثم مات عنها هشام بن المغيرة فخلف عليها بعده أخوه أبو ربيعة بن المغيرة فولدت له عياشا وعبد الله وأم حجير بني أبي ربيعة أسلمت أسماء وبايعت وقدمت المدينة وبقيت إلى خلافة عمر بن الخطاب أو بعدها أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن أبي عبيدة عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في زمن عمر بن الخطاب وكان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها بعطر من اليمن وكانت تبيعه إلى الأعطية فكنا نشتري منها فلما جعلت لي في قواريري ووزنت لي كما وزنت لصواحبي قالت اكتبن لي عليكن حقي فقلت نعم أكتب لها على الربيع بنت معوذ فقالت أسماء خلفي وإنك لابنة قاتل سيده قالت قلت لا ولكن ابنة قاتل عبده قالت والله لا أبيعك شيئا أبدا فقلت وأنا والله لا أشتري منك شيئا أبدا فوالله ما بطيب ولا عرف ووالله يا بني ما شممت عطرا قط كان أطيب منه ولكني غضبت

 أسماء بنت سلامة بن مخربة

ابن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم وأمها سلمى بنت زهير بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له هنالك عبد الله بن عياش

 أم سباع

أخبرنا عبد الله بن إدريس أخبرنا أسلم المنقري عن عطاء أن أم سباع سألت رسول الله فقالت يا رسول الله أنعق عن أولادنا فقال نعم عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة ماوية مولاة حجير ابن أبي إهاب وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول والله ما رأيت أحدا خيرا من خبيب لقد اطلعت عليه من صير الباب وإنه لفي الحديد ما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل وإن في يده لقطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما هو إلا رزق الله وكان خبيب يتهجد بالقرآن فكان يسمعه النساء فيبكين ويرققن عليه قالت فقلت له يا خبيب هل لك من حاجة فقال لا إلا أن تسقيني العذب ولا تطعميني ما ذبح على النصب وتخبريني إذا أرادوا قتلي فلما انسلخت الأشهر الحرم وأجمعوا على قتله أتيته فأخبرته فوالله ما رأيته اكترث لذلك وقال ابعثي إلي بحديدة أستصلح بها قالت فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين قال وكانت تحضنه ولم يكن ابنها ولادة قالت فلما ولى الغلام قلت أدرك والله الرجل ثأره أي شيء صنعت بعثت هذا الغلام بهذه الحديدة فيقتله ويقول رجل برجل فلما أتاه ابني بالحديدة تناولها منه ثم قال ممازحا له وأبيك إنك لجريء أما خشيت أمك غدري حين بعثت معك بحديدة وأنتم تريدون قتلي قالت ماوية وأنا أسمع ذلك فقلت يا خبيب إنما ائتمنتك بأمان الله وأعطيتك بإلهك ولم أعطك لتقتل ابني فقال خبيب ما كنت لأقتله وما نستحل في ديننا الغدر قالت ثم أخبرته أنهم مخرجوه فقاتلوه بالغداة قالت فأخرجوه في الحديد حتى انتهوا به إلى التنعيم وخرج معه الصبيان والنساء والعبيد وجماعة أهل مكة فلم يتخلف أحد إما موتور فهو يريد أن يتشافى بالنظر من وتره وإما غير موتور فهو مخالف للإسلام وأهله فلما انتهوا به إلى التنعيم ومعه زيد بن الدثنة أمروا بخشبة طويلة فحفر لها فلما انتهوا بخبيب إلى خشبته قال هل أنتم تاركي فأصلي ركعتين قالوا نعم فركع ركعتين أتمهما من غير أن يطول فيهما أخبرنا بهذا كله محمد بن عمر عن رجاله من أهل العلم

 أم طارق

مولاة سعد أخبرنا يعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أم طارق مولاة سعد قالت جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد فاستأذن فسكت سعد ثلاثا فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلني سعد إليه إنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا قالت فسمعت صوتا على الباب يستأذن ولا أرى شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أنت قالت أنا أم ملدم قال لا مرحبا بك ولا أهلا أتهدين إلى أهل قباء قالت نعم قال فاذهبي إليهم

 أم فروة

جدة القاسم بن غنام أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دكين قالا أخبرنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن أهل بيته وقال الفضل بن دكين قال أخبرني بعض أمهاتي عن جدته أم فروة وكانت قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل عن أفضل الأعمال فقال رسول الله الصلاة لأول وقتها